نحاول حماية وترميم تل الغتا التاريخي.
أدلى بهذه التصريحات مولوي حبيب الله مجاهد رئيس الإعلام والثقافة بولاية ميدان وردك، خلال زيارته لمقاطعة نرخ التابعة لهذه الولاية.
وقال السيد مجاهد خلال زيارته لتلة الغتا التي تقع في قرية معصوم خيل التابعة لهذه المنطقة، أن الاثار القديمة الواقعة تحت تل الغتا لها تاريخ يمتد لآلاف السنين كما اعرب المتخصصين ان الآثار ينتسب لزمن الكوشانيون.
كما يقول السيد مجاهد، أنه بعد التنقيب عام 1384 هـ ش، تم بناء سور قوي يبلغ ارتفاعه 120 متراً ومبنى دائري على قمة تل الغتا، ربما كان في السابق جيشاً، وفي الوسط كان هناك ستوبا مربعة الشكل تواجه الشمس ويوجد فيها أحجار بيرشال وفن البناء مرتفع للغاية، تحتوي كل منطقة في ستوبا على ثمانية مداخل، يمكن رؤية تماثيل (بوذا وبوذاستوا) الدائمة في كل منها.
وأضاف السيد مجاهد، نحن نحاول حماية هذه المنطقة التاريخية بمساعدة الإمارة الإسلامية وخاصة وزارة الإعلام والثقافة، وجعلها وجهة للسياح المحليين والأجانب في المستقبل تغيير لمركز المهم والتاريخي.
وطالب مجاهد أهالي المنطقة بالتعاون مع دائرة الإعلام والثقافة في حماية تل الغتا.
وبحسب الملا عزت الله، أحد سكان المنطقة، كان في هذه المنطقة ملك عظيم اسمه الغات، ولهذا سميت بتلة الغتا.
وقال مدير المعلومات الحاج نجيب الله فكرمن، إن هذه المنطقة التاريخية تم الكشف عنها بسبب قصف هذه المنطقة أثناء غزو أفغانستان من قبل الاتحاد السوفيتي السابق، وفي عام 1384، تم التحقيق مع الحكومة آنذاك والفريق الأثري الفرنسي و 10 قطع من تمت إزالة القطع الأثرية التاريخية مثل التمثال و الاطباق و صينية منها.
1444/11/2 هـ ق
1402/3/1 هـ ش
