إقامة ندوة تدريبية في باميان لتعزيز القدرات الفكرية والعقدية والمهنية للصحفيين والمثقفين والشباب
نظّمت وكالة شؤون النشر بوزارة الإعلام والثقافة، بالتعاون مع رئاسة الإعلام والثقافة في ولاية باميان، ندوة تدريبية استمرت يوماً واحداً تحت عنوان: «تعزيز القدرات الفكرية والعقدية والمهنية»، استهدفت الصحفيين، والمسؤولين الإعلاميين، والأدباء، والكتّاب، والمثقفين، والشباب.
وشهدت الندوة نائب الوزير لشؤون النشر في وزارة الإعلام والثقافة المولوي مهاجر فراهي، ووالي باميان القاري گل حيدر شفق، وعدد من رؤساء الإدارات في الوزارة، ومسؤولي الدوائر المحلية، إلى جانب مئات الصحفيين والشخصيات الثقافية.
وفي افتتاح البرنامج، رحّب رئيس الإعلام والثقافة في باميان، القاري سيد مصطفى صالح، بالمشاركين، مؤكداً أن وسائل الإعلام تُعد من أهم مؤسسات المجتمع، ولا سيما في مجال نقل المعلومات ومواجهة الحرب الفكرية.
من جانبه، قال نائب الوزير لشؤون النشر المولوي مهاجر فراهي إن أفغانستان حققت، منذ عودة -الإمارة- الإسلامية إلى الحكم، إنجازات مهمة في المجالات الاقتصادية والعسكرية والسياسية وغيرها، داعياً الصحفيين إلى البحث عن موضوعات تُبرز هذه الإنجازات وإعداد مواد إعلامية مؤثرة تسهم في التعريف بها.
وأضاف أن أفغانستان عاشت ما يقارب أربعة عقود ونصف تحت الاحتلال، وأن كل قوة احتلال سعت إلى نشر ثقافتها، الأمر الذي يجعل الحفاظ على الثقافة الأفغانية الأصيلة وتعزيزها من أهم المسؤوليات الملقاة على عاتق وسائل الإعلام.
بدوره، أشار والي باميان القاري گل حيدر شفق إلى مسؤوليات وسائل الإعلام والصحفيين والكتّاب، مبيناً أن على الصحفيين امتلاك معرفة كافية بأحكام الدين الإسلامي، وأداء مسؤولياتهم بالتعاون مع الجهات المعنية في مجال تطبيق الشريعة الإسلامية.
وأضاف أن جهود الصحفيين والكتّاب تمثل جهاداً معنوياً ومادياً، داعياً الجميع إلى التحلي بأخلاق الإسلام والالتزام بتعاليمه، والعمل من أجل ترسيخ النظام الإسلامي وتعزيز نهضة البلاد.
كما ألقى كل من رئيس العلاقات العامة والمتحدث باسم وزارة الإعلام والثقافة القاري خبيب غفران، ومستشار وكالة شؤون النشر المولوي عبدالحق حماد، وأستاذ جامعة كابل البوهنمل محمد شفيق وردك، كلمات تناولت أصول العمل الصحفي، ومسؤوليات وسائل الإعلام، وأهمية الالتزام بالصحافة المهنية.
وأكد المتحدثون أن قطاع الإعلام شهد تطوراً ملحوظاً منذ عودة -الإمارة- الإسلامية إلى الحكم، حيث انطلقت عشرات المؤسسات الإعلامية الجديدة، كما اتُّخذت خطوات فاعلة لمعالجة مشكلات الصحفيين والاستجابة لمقترحاتهم.
وشددوا على ضرورة أن يظل الصحفيون والكتّاب مناصرين للحق، وأن يلتزموا بالضوابط والقوانين الإعلامية الإسلامية، وأن يؤدوا دورهم في دعم النظام الإسلامي وترسيخ دعائمه.
وفي ختام الندوة، رحّب المشاركون بإقامة هذا البرنامج التدريبي، مطالبين باستمرار تنظيم مثل هذه الفعاليات مستقبلاً من أجل تنمية القدرات الفكرية والمهنية للصحفيين والشباب.
واختُتم البرنامج بتكريم نائب الوزير لشؤون النشر المولوي مهاجر فراهي، حيث أهداه ممثلو وسائل الإعلام في ولاية باميان مشلح الشرف، كما مُنح رئيس إدارة مراقبة وسائل الإعلام المولوي صفي الله رائد شهادة تقدير.
29 /1/ 1448هـ
