انعقاد المشاعرة السنوية التقليدية «نَختر» بولاية بكتيا
أُقيمت المشاعرة السنوية التقليدية «نَختر» في قاعة الاجتماعات بولاية بكتيا، بتنظيمٍ من رئاسة الإعلام والثقافة في الولاية، وبحضور معالي نائب الوزير للشؤون الثقافية والفنية المولوي عتيق الله عزيزي، ومعالي نائب الوزير لشؤون النشر السيد مهاجر فراهی، ووالي بكتيا الحاج الملا مهر الله حماد، إلى جانب عدد من مسؤولي الدوائر الإمارتية، والشعراء، والكتّاب، ومحبي الأدب من مختلف ولايات البلاد.
وأكد نائب الوزير للشؤون الثقافية والفنية المولوي عتيق الله عزيزي في كلمته أن العمل في ميدان الشعر والأدب والثقافة والقيم الوطنية يشهد في البلاد ازدهارًا واسعًا بعد سنوات طويلة، مع السعي المستمر نحو الارتقاء بالمعايير الثقافية. وأشاد العزيزي بجهود شعراء بكتيا ومثقفيها، داعيًا إياهم إلى الالتزام بتوجيهات وتعليمات -أمير- المؤمنين حفظه الله ورعاه في إنتاجهم الأدبي، والابتعاد عن كل ما يتعارض مع تعاليم الإسلام وقيم الثقافة الأصيلة.
من جانبه، أوضح رئيس رئاسة الإعلام والثقافة في بكتيا المولوي ثواب جان إسلاميار أن الهدف من إقامة هذه المشاعرة هو تنفيذ المادة الثانية والعشرين من توجيهات سماحة -أمير- المؤمنين حفظه الله ورعاه، الخاصة بتنظيم المشاعرات الأدبية، والحفاظ على القيم الإسلامية والوطنية بلغة القلم، وجمع الشعراء من مختلف المناطق في فعالية واحدة، وتنشيط الميدان الأدبي وإبراز المواهب الشعرية، وأشار إلى أن هذه الفعالية أصبحت أكثر تنظيمًا وذات مشاركة جماهيرية أوسع مقارنةً بالسنوات السابقة.
وأعرب الشعراء والمنشدون المشاركون عن سعادتهم بانعقاد هذه المشاعرة، مقدمين الشكر للمسؤولين على دعمهم المتواصل للأنشطة الأدبية والثقافية، ومؤكدين من خلال قصائدهم على تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية، وترسيخ النظام الإسلامي، وتنفيذ أوامر وتوجيهات -أمير- المؤمنين حفظه الله ورعاه، وتعزيز روح الوحدة وحب الوطن.
تجدر الإشارة إلى أن مشاعرة «نَختر» السنوية التقليدية تُقام كل عام بتنظيمٍ من رئاسة الإعلام والثقافة في بكتيا، بمشاركة الآلاف من الشعراء والجمهور.
۱۴۴۷/۵/۱۷ هـ ق
