وزارة الإعلام والثقافة تنظّم مهرجان «كتاب كابل»
نظّمت وزارة الإعلام والثقافة، ممثلةً برئاسة المكتبات العامة التابعة لوكالة الثقافة والفنون، وبالتعاون مع مؤسسة (ESA) التعليمية والاجتماعية والزراعية، مهرجانًا بعنوان «كتاب كابل»، وذلك في قصر الملكة بحديقة بابر في العاصمة كابل.
ويهدف المهرجان إلى نشر ثقافة القراءة وتعزيزها في المجتمع، وإبراز قيمة الكتاب وأهميته في التنمية العلمية والثقافية للمجتمع، وتشجيع الشباب والجيل الجديد على القراءة والمطالعة، إلى جانب دعم الكتّاب والناشرين وبائعي الكتب.
وشهد المهرجان حضور عدد من مسؤولي وزارة الإعلام والثقافة، وسفراء عدد من الدول، ودبلوماسيي سفارات عدد من الدول في كابل، ومسؤولي المؤسسات الحكومية، إلى جانب جمع من الكتّاب والمثقفين ومحبي الكتب والصحفيين.
وفي مستهل المهرجان، قال رئيس المكتبات العامة، الدكتور رفيع الله صميم، إن مسؤولي رئاسة المكتبات العامة أجروا زيارات إلى عدد من الدول بهدف تعزيز المكتبات العامة وتطويرها، مشيرًا إلى أن هذه الزيارات تؤدي دورًا مهمًا في إثراء المكتبات العامة وتطويرها.
وأضاف أن رئاسة المكتبات العامة نفّذت كذلك عددًا من البرامج التدريبية والثقافية في مختلف ولايات البلاد، بهدف الإسهام في بناء الوعي الفكري لدى الشباب وتنمية أفكارهم.
من جانبه، قال نائب الوزير لشؤون النشر، السيد مهاجر فراهي، إن القراءة تؤدي دورًا مهمًا في نمو المجتمع وتقدمه، وتسهم في بناء أفكار الشباب وتنمية وعيهم.
وأكد سيد فراهي أن وزارة الإعلام والثقافة جهة داعمة للكتاب والناشرين، وقال: «بناءً على توجيهات أمير المؤمنين -حفظه الله-، أُعفيت الكتب المطبوعة داخل البلاد من الضرائب، كما خُفّضت الضرائب المفروضة على الكتب المستوردة».
وأضاف أن هذه الإجراءات تأتي دعمًا للناشرين في مجال طباعة الكتب ونشرها، مشيرًا إلى أن عددًا من الخطط والمشروعات يجري العمل عليها لمعالجة المشكلات التي تواجه الناشرين.
كما أوضح نائب الوزير لشؤون النشر أن «ماشينخانه كابل»، التي كانت تُستخدم سابقًا لصناعة وإنتاج الأسلحة، تحولت، بموجب توجيهات سماحة أمير المؤمنين -حفظه الله ورعاه-، إلى مركز ثقافي ونشري للناشرين.
وخلال فعاليات المهرجان، تحدث القائم بأعمال سفارة إندونيسيا في كابل، الدكتور ناندا إيواليست، إلى جانب عدد من المتحدثين، عن أهمية الكتاب والقراءة ودورهما في المجتمع.
وأكد المتحدثون أن الكتاب يؤدي دورًا مهمًا في رفع مستوى الوعي العام وتعزيز النمو الفكري والعلمي، مشيرين إلى أن القراءة تُعد من أهم عوامل التنمية الثقافية والاجتماعية في المجتمع، ومشددين على ضرورة تشجيع الشباب على القراءة والاستفادة من الكتب.
كما عدّ المتحدثون إقامة مثل هذه البرامج والمهرجانات فرصة مناسبة للتعريف بالكتب، وتحفيز أفراد المجتمع على القراءة، وتعزيز ثقافة الكتاب والمطالعة، داعين إلى استمرار تنظيم مثل هذه الفعاليات مستقبلًا.
ويُذكر أنه أُقيم، بالتعاون مع رئاسة كتابة القرآن الكريم ونشر كتب البيهقي، معرض للكتب على هامش المهرجان، بهدف عرض الكتب وتعريف الزوار بها.
18/ 3 / 1448هـ ق
