إقامة الأمسية الشعرية التراثية «زهرة التفاح» في ميدان وردك بحضور آلاف المشاركين
نظّمت رئاسة الإعلام والثقافة في ولاية ميدان وردك، بالتعاون رئاسة الأناشيد والترانيم التابعة لوزارة الإعلام والثقافة، الأمسية الشعرية التراثية «زهرة التفاح» في قرية إبراهيم خيلو التابعة لمركز الولاية، بمشاركة واسعة ضمّت مسؤولين من الإدارات المحلية، ونائب وزير الإعلام والثقافة لشؤون الثقافة والفنون، مولوي عتيق الله عزيزي، ونائب الوزير لشؤون النشر مهاجر فراهي، وعددًا من كبار مسؤولي -الإمارة- الإسلامية، إلى جانب نخبة من شعراء وأدباء وكتّاب ومثقفي البلاد، وآلاف من محبي الأدب.
وفي كلمته الافتتاحية، رحّب رئيس الإعلام والثقافة في الولاية، مولوي حبيب الله مجاهد، بالحضور، معربًا عن سعادته بتجمع آلاف المواطنين في أجواء يسودها الأمن والأخوّة للمشاركة في الدورة الرابعة والعشرين من أمسية «زهرة التفاح» التراثية، بهدف الحفاظ على الثقافة الوطنية وتعزيزها. وأكد أن مثل هذه الفعاليات الثقافية والأدبية تسهم في ترسيخ الوحدة الوطنية، وتعزيز روح الأخوة، وصون القيم الثقافية.
كما دعا الشعراء إلى أن يجعلوا قصائدهم منبرًا لخدمة قضايا الوطن، والمحافظة على القيم الإسلامية، ونشر العلم، وتعزيز الوحدة، ورفع مستوى الوعي المجتمعي، بدلًا من الاقتصار على مدح الأشخاص.
من جانبه، أكد نائب وزير الإعلام والثقافة لشؤون الثقافة والفنون، مولوي عتيق الله عزيزي، أن الأمسيات الشعرية تؤدي دورًا مهمًا في تنمية الوعي الفكري والثقافي، إلى جانب إسهامها في نشر القيم الإسلامية والوطنية. وأشار إلى المكانة التي يحظى بها الشعر في الإسلام، موضحًا أن الشعر الهادف والإصلاحي يمكن أن يكون وسيلة مؤثرة في تربية المجتمع وتوجيهه نحو الأفكار الإيجابية.
وشهدت الأمسية مشاركة عدد كبير من الشعراء الذين ألقوا قصائد حماسية، وسلمية، وفكرية، وأخرى تناولت موضوعات متنوعة، وقد لاقت استحسانًا كبيرًا من الحضور.
وانطلقت الأمسية في ساعات ما بعد العصر، واستمرت حتى ساعات متأخرة من الليل.
۱۴۴۸/۱/۲۵ هـ ق