اجتماع في خوست لجمع الآثار والوثائق الجهادية وحفظها
عقدت رئاسة الإعلام والثقافة بولاية خوست، بالتعاون مع الرئاسة العامة للحفاظ على الآثار الجهادية، اجتماعًا في مدينة خوست، بمشاركة مسؤولي المؤسسات المدنية والعسكرية المحلية، بهدف تسجيل الآثار والوثائق الجهادية وجمعها وحفظها.
وقال والي خوست، مولوي عبد الرحمن حقاني، إن تسجيل الآثار الجهادية وجمعها مسؤولية مشتركة تقع على عاتق الجميع، لضمان نقل تضحيات الماضي وأحداثه التاريخية إلى الأجيال القادمة.
وأكد دعم هذه العملية والتعاون لإنجاحها، داعيًا المسؤولين المعنيين إلى تقديم التعاون الكامل في هذا المجال.
من جانبه، أوضح رئيس الرئاسة العامة للحفاظ على الآثار الجهادية، مفتي محمد طاهر أحمد، أن الهدف من إنشاء هذه الرئاسة هو جمع آثار المجاهدين والشهداء وسيرهم، ونقلها إلى الأجيال القادمة.
ودعا قادة المجموعات إلى تدوين المعلومات المتعلقة بالأحداث التي شهدوها خلال فترة الجهاد، وبطولات رفاقهم، والروايات التاريخية، ومشاركتها مع الرئاسة المعنية؛ لتوثيقها وحفظها بوصفها جزءًا من التاريخ، ونقلها إلى الأجيال القادمة.
وفي السياق ذاته، قال رئيس تسجيل الآثار والوثائق الجهادية التابع للرئاسة العامة للحفاظ على الآثار الجهادية، القاري أحمد الله سعيد خوستي، ورئيس الإعلام والثقافة بولاية خوست، إن اجتماعات تُعقد مع المجاهدين في مختلف الولايات، بناءً على توجيهات قيادة الإمارة الإسلامية، بهدف توضيح أهمية الآثار الجهادية والقانون ذي الصلة.
وأضافا أن الآثار الجهادية تنقسم إلى نوعين: مادية ومعنوية، وأن عملية جمعها ستشمل أيضًا الأدوات والمعدات المتعلقة بالشهداء. وأوضحا أنه ستُقام نُصُب تذكارية للشهداء في مختلف الولايات، بارتفاع ١٠٠ متر في كل ولاية، تُنقش عليها أسماء شهداء الولاية المعنية.
كما ستُقام نُصُب تذكارية بارتفاع ١٠ أمتار في المناطق التي شهدت عمليات عسكرية كبرى وهجمات استشهادية، إلى جانب ترميم مقابر الشهداء.
١٤٤٨/٥/٢١ هـ ق