تنظيم ندوة تدريبية لرفع القدرات الفكرية والعقدية والمهنية للصحفيين
نظّمت وكالة شؤون النشر بوزارة الإعلام والثقافة ندوة تدريبية ليوم واحد في مدينة شبرغان، بهدف رفع القدرات الفكرية والعقدية والمهنية للصحفيين، وذلك بحضور نائب الوزير لشؤون النشر بوزارةالإعلام والثقافة، السيد مهاجر فراهي، وعدد من رؤساء وزارة الإعلام والثقافة، ومسؤولي الإدارات المحلية في ولاية جوزجان، والصحفيين، ومسؤولي وسائل الإعلام، والشباب.
وفي مستهل الندوة، رحّب رئيس الإعلام والثقافة في ولاية جوزجان، مولوي سيف الدين معتصم، بالمشاركين، مؤكدًا أن الصحفيين لا يقتصر دورهم على نقل الأخبار، بل هم أيضًا ناقلون للحقائق، ومساهمون في توعية المجتمع، ووسيلة للتواصل بين المواطنين والحكومة.
وأضاف أن وسائل الإعلام والصحفيين يؤدون دورًا مهمًا في مختلف المجتمعات في مجال التوعية العامة ونقل الأحداث، مشيرًا إلى أن الالتزام بالمبادئ المهنية وتحمل المسؤولية يمكّنانهم من أداء دور فاعل في رفع مستوى الوعي وتعزيز تماسك المجتمع.
من جانبه، قال نائب الوزير لشؤون النشر السيد مهاجر فراهي، إن وسائل الإعلام، باعتبارها «السلطة الرابعة»، تؤدي دورًا مهمًا في إصلاح الرأي العام ونقل المعلومات إلى الجمهور، مؤكدًا أن من مسؤوليتها إيصال الحقائق إلى الناس بصورة صحيحة ومسؤولة.
وأضاف سيد فراهي أن وسائل الإعلام، إلى جانب نقل الإنجازات وتسليط الضوء عليها، ينبغي لها أن تنقل مشكلات المواطنين إلى المسؤولين بصورة محايدة وصادقة. وشدد على أن المتحدثين باسم المؤسسات ملزمون بمشاركة المعلومات الضرورية مع وسائل الإعلام في الوقت المناسب، بما يسهم في الحيلولة دون انتشار الشائعات والمعلومات غير الصحيحة.
كما شدد نائب الوزير لشؤون النشر على ضرورة الاستخدام السليم لشبكات التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أهمية توظيف هذه الوسائل في مجال التوعية العامة وخدمة المجتمع.
وخلال الندوة، تحدث كل من رئيس مراقبة وسائل الإعلام الجماهيرية، مولوي صفي الله رائد، ومستشار معاونية شؤون النشر، مولوي عبد الحق حماد، إلى جانب عدد من مسؤولي المؤسسات الحكومية في ولاية جوزجان، وأساتذة الجامعات، وصحفي ممثل عن الصحفيين، حول المسؤوليات المهنية للصحفيين، وأهمية رفع قدراتهم الفكرية والعقدية، وضرورة التحلي بالصدق والدقة وتحمل المسؤولية في المجال الإعلامي، فضلًا عن دور الشباب في إعمار البلاد وأهمية الالتزام بالقيم الإسلامية في الأنشطة الإعلامية.
كما أكد المتحدثون أهمية تحديد الأهداف في الحياة، والابتعاد عن التعصبات القومية والمناطقية واللغوية، وتعزيز التعاون والتنسيق بين وسائل الإعلام والمسؤولين، والعمل على معالجة المشكلات التي تواجه القطاع الإعلامي.
وفي ختام الندوة، طالب المشاركون باستمرار تنظيم البرامج التدريبية المماثلة للصحفيين، والاهتمام برفع قدراتهم ومعالجة المشكلات التي تواجه وسائل الإعلام، فيما أكدت وسائل الإعلام المحلية التزامها بنقل الحقائق والاضطلاع بمسؤولياتها المهنية على الوجه المطلوب.